الشيخ محسن الأراكي
466
كتاب الخمس
الشفاعة " . ثمّ قال أبو عبد الله ( ع ) : " والله لقد وعدها . فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة ، أتروني مؤثراً عليكم غيركم ؟ " « 1 » . ومنها : صحيحة الفضلاء عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، قالا : قال رسول الله ( ص ) : " إنّ الصدقة أوساخ أيدي الناس وإنّ الله قد حرّم عليَّ منها ومن غيرها ما قد حرّمه وإنّ الصدقة لا تحل لبني عبد المطلب . . . " « 2 » الحديث . ومنها : صحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " لا تحل الصدقة لولد العباس ولا لنظرائهم من بني هاشم " « 3 » . ومنها : صحيحة جعفر بن إبراهيم الهاشمي عن أبي عبد الله ( ع ) : قال : قلت له : أتحلّ الصدقة لبني هاشم ؟ فقال : " إنّما تلك الصدقة الواجبة على الناس ، لا تحل لنا ، فأما غير ذلك فليس به بأس . . " « 4 » الحديث . ومنها : مرسلة حماد - وقد جاء فيها - : " وهؤلاء الذين جعل الله لهم الخمس هم قرابة النبي ( ص ) الذين ذكرهم الله فقال : ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وهم بنو عبد المطلب أنفسهم ، الذكر منهم والأنثى ، ليس فيهم من أهل بيوتات قريش ولا من العرب أحد ، ولا فيهم ولا منهم في هذا الخمس من مواليهم . . " « 5 » الحديث . ومنها : ما رواه أبو داوود في سننه وأبو عبيد في الأموال - واللفظ لأبي عبيد - بإسناده عن جبير بن مطعم قال : " لما قسم رسول الله ( ص ) سهم ذي القربى بين بني هاشم وبني المطلب أتيته أنا وعثمان ، فقلت : يا رسول الله ! هؤلاء بنو هاشم
--> ( 1 ) . الفروع من الكافي ، كتاب الزكاة ، باب الصدقة لبني هاشم ، الحديث 1 . والوسائل ، أبواب المستحقين للزكاة ، الباب 29 ، الحديث 1 . ( 2 ) . المصدر السابق ، الحديث 2 ، والوسائل ، نفس الباب ، الحديث 2 . ( 3 ) . الوسائل ، أبواب المستحقين للزكاة ، الباب 29 ، الحديث 3 . ( 4 ) . المصدر السابق ، الباب 31 ، الحديث 3 . ( 5 ) . أُصول الكافي ، كتاب الحجة ، باب الفي والأنفال ، تفسير الخمس ، الحديث 4 . والوسائل ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 8 .